لم يكتفوا بالتعذيب فقط
رجال الشرطة لم يكتفوا بالتعذيب فقط اظن ده عنوان مناسب للخبر اللى جاى فىا لسكة ده
طبعا انا بتمنى فى بوم الاقى خبر حلو كده اقدر اكتب عنه او اعلق عليه فى المدونة المباركة دى خخخخ
بس للاسف مفيش ومش بايدى ان دايما اخبارى كلها وحشة وفيها مأسى لكن حعمل ايه هو ده الواقع اللى بتعيشه مصر واللى مش قادرين نهرب منه فى زحمة غلاء الاسعار والعيش اللى فيه مسامير وامواس حلاقة اللى حتى فى ناس مش لاقياه حتى بالمسامير بتاعته وفى زحمة غلاء الزيت والسكر والسمنة والدقيق اللى بيغلوا مش حقول كل يوم لا كل ساعة بتنام بالليل بسعر تصحى الصبح تلاقى السعر زاد جنيه
ومصايب زبانية العادلى اللى مش بيهمدوا من التعذيب وخلافه
انهاردة مش قضية تعذيب بس حاجة تانية
القضية انهاردة ان عربية شرطة داست مواطن او هرسته بمعنى اصح ودى تانى قضية هرس تحصل من كلاب الشرطة بعد حادثة الفتاة اللى فى المعادى اللى اتهرست برضه نحت عجلات سيارة خراوات الشرطة المصرية
اسيبكم مع خبر الهرس بالتفصيل المململ
عشان بصراحة مليش حشيشة قلب

المواطن اللى تم هرسه
وادى الخبر ياحلوين
للمرة الثانية وفي حادثٍ أعاد للأذهان قصة مصرع إحدى الفتيات بالجيزة بعد أن دهستها سيارة يستقلها أفراد أمن كانوا قد حضروا من أجل القبض على شقيقتها دهست سيارة شرطة كانت تقل ضابط شرطة وقوة من قسم شرطة طهطا بسوهاج بائعًا وأردته قتيلاً وشرعت بالفرار سريعًا؛ مما أدَّى إلى دهس طفلٍ صغيرٍ لقي مصرعه في الحال نتيجة السرعة الزائدة.
تفاصيل الحادث المأساوي ترجع إلى صباح الإثنين بقرية الجبيرات مركز طهطا محافظة سوهاج حين توجَّه ضابط المباحث "محمود سعداوي" من مركز شرطة طهطا إلى قرية الجبيرات ومعه قوة من أمناء الشرطة والمخبرين لإحضار المدعو إبراهيم أحمد إبراهيم بناءً على وشايةٍ غير معلومة المصدر.
وبسبب أنَّ إبراهيم كان مصابًا بطلقٍ ناري في ساقه وكان شديد الإعياء حاول شقيقه عيد إقناع الضابط أن يأخذه بدلاً من أخيه حتى يُشفى؛ لأنه كان في حالةٍ يُرثى لها، إلا أن الضابط رفض طلبه وأصرَّ أن يأخذ إبراهيم رغم سوء حالته وأمر المخبرين أن يحملوه في السيارة، فما كان من عيد إلا أن تشبث بالسيارة من الأمام حتى يلفت انتباه الضابط ويجعله يغير رأيه.
وفي مشهدٍ مروعٍ ومنظرٍ بشعٍ أمر الضابط سائق السيارة أن يسرع رغم رؤيته لعيد أمامه ولم يعبأ بصراخِ أهل القرية واستغاثتهم، والمخبرين الذين يلفتون انتباهه أن هناك آدميًّا متعلقًا بالسيارة، ليسحله لمسافة كيلو متر، وهو متعلق بالسيارة ولم يخلص جسده بعد أن فارق الحياة إلا مطب بالشارع أدَّى صدام السيارة فيه إلى سقوط الجثة من مقدمة السيارة.
ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد فبعد أن ارتكب الضابط جريمته الأولى وأثناء فراره وبسبب سرعة السيارة دهس طفلاً بالقرية المجاورة وهي قرية (القاضي).
مش ممكن اللى بيحصل دة..احنا لو ف غابة كانت الحيواناتن تكون رحيمة ببعضها عن اللى بيحصل دة
اتمنا اضراب 6 ابريل ينجح ويكون بداية الشرارة الحقيقية عشان نخلص من النظام واعوانه
Comment by هايدى — March 27, 2008 @
شغلك رائع فعلا واسمح لى ان انشر هذا الموضوع عندي بالموقع نقلا عنك
Comment by الحقيقه المصريه — April 4, 2008 @