طائـــــر الحــــرية

November 27, 2008

وداعا شيخنا المسير

Filed under: عام - مهما طال الظلم فلابد من نها @

الشيخ محمد المسير فى ذمة الله

صورة للجنازة

مكنتش اعرف بجد الخبر الا انهااردة  لكن الخبر ألمنى بجد لانى انا كنت بحب الشيخ ده اوى وبسمعله من فترة كبيرة

وحبيت اسلوبه وقوله للحق مهما كان حبيت مواقفه جدا ضد قوالين الباطل وهم يدعون انهم على حق

كان على خلاف دائم مع الطنطاوى والسبب طنطاوى تبع الريس ومش بيقول الحق

رحم الله المسير رحمك الله يامعلمى مكنتش باخد فتاوى فى دينى الا منك

بأسلوبك المبسط الواعى بجد مش حلاقى بعدك حد اسمعله لانه باختصار محدش يقدر يجيب اسلوبك وعلمك

الامة ومصر خسرت عالم من علمائها  مش حتعوضه

انا لفراقك ياشيخنا لمحزونون

سيظل علمك نستفيد منه وننهل منه

يامن اسمك المسير وقد يسرت على الناس

وعملت كما قال النبى صلى الله عليه وسلم(يسروا ولاتعسروا وبشروا ولاتنفروا

كنت مدافعا عن الحق دائما وستظل هكذا

اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم اجمعنا به فى الجنة مع الرسول والاحباب

نبذة مختصرة عن الشيخ المسير

نشأ د. المسير في بيت أزهري، وورث العلم أبا عن جد، حيث كان من كبار علماء الأزهر، وظهر نبوغه مبكرًا، فكان الأول في الثانوية الأزهرية على مستوى الجمهورية، ثم التحق بكلية أصول الدين، وتخصص في قسم العقيدة، حتى وصل إلى درجة الأستاذية، وتسابقت عليه الجامعات للتدريس فيها.

وعمل د. المسير أستاذًا للعقيدة والأديان في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى السعودية، ما بين عامي 1993- 1998، بعد أن عمل رئيسًا لقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز في المدينة المنورة لمدة أربع سنوات بداية من عام 1983.

وشارك د. المسير في عشرات المؤتمرات داخل مصر وخارجها بأبحاث كان بعضها نواة لكتب عالج فيها القضايا المطروحة على الساحة في حينها، وتجاوزت مؤلفاته الـ40 كتابا.

واتسم د. المسير بالجرأة في الحق والدفاع عنه مهما كان الثمن، ولم يخرجه اختلافه مع الآخرين عن عفة لسانه، فلم يتطاول على المخالفين له في الرأي، ومن أبرزهم الشيخ طنطاوي، منذ أن أفتى –حين كان المفتي- بأن فوائد البنوك حلال، وهو ما عارضه بشدة د. المسير وعلماء آخرون.

كما اختلف د. المسير مع الدكتور محمود زقزوق، وزير الأوقاف، بسبب دعوة الأخير إلى توحيد الأذان، إذ اعتبر الراحل أن ذلك يمثل تعطيلا لشعيرة إسلامية لها ثواب عظيم؛ لأن صوت المؤذن عبر الأجهزة الحديثة المستخدمة في الأذان الموحد لا يُعد أذانًا، وإنما هو صدى صوت ونقل لذبذبات صوتية لا تغني عن الأذان المباشر في كل مسجد، مضيفا أنه على الوزارة أن تبحث عن الأصوات الندية لرفع الأذان في المساجد، بدلا من الأذان الموحد.


ابرز مؤلفاته التي تزيد على الأربعين، كتاب «الرسالة والرسل في العقيدة الإسلامية»، وكتاب «المدخل لدراسة الأديان» وكتاب «الحوار بين الجماعات الإسلامية»، وكتاب «قضية التكفير في الفكر الإسلامي» وكتاب «الرسول في رمضان»، وكتاب «دراسات قرآنية»، وكتاب «محاولة لتطبيق الشريعة الإسلامية»، وكتاب «قضايا في الفكر الإسلامي».

وكان الشيخ المسير قد أطلق قبل بضعة أشهر حملة شعبية تحمل شعار (يا امة الإسلام عودوا إلى أخلاق النبي) تدعو إلى الحياء باعتبار أن الحياء شعبة من شعب الإيمان التي يحض عليها الاسلام.


ودعت الأمة الإسلامية مطلع هذا الأسبوع الدكتور محمد سيد أحمد المسير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر عن عمر يناهز السبعين عاما بعد صراع طويل مع المرض. ويعد الدكتور المسير (رحمه الله) ـ كما وصفه زملاؤه وتلاميذه من الأزهريين ـ واحدا من العلماء الموسوعيين الذين يتسمون بشمولية النظرة والإطلاع الواسع والإلمام بالمعارف على مختلف ألوانها. كان الفقيد قد تخرج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عام 1973 وحصل على الدكتوراه عام 1978 في العقيدة والفلسفة ومقارنة الأديان، وساهم في إثراء المكتبة الإسلامية بالعديد من الكتب والمؤلفات الدينية كما شارك في العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وأصدر الكثير من الفتاوى العصرية. وقدم إضافاتٍ ثمينةً إلى المكتبة العربية في مجال تخصصه الأصلي، العقيدة والفلسفة ومقارنة الأديان.

شيعت يوم الأحد جنازة الدكتور محمد أحمد المسير، أستاذ العقيدة والفلسفة في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، والذي يعد من أعلام العمل الدعوي، بعد حياة حافلة بالعطاء اتخذ خلالها مواقف صريحة أدخلته في معارك مع قيادات بالأزهر.

وخرجت الجنازة من الجامع الأزهر، وشهدت حضورا كثيفا من علماء الأزهر، سواء ممن اختلف معهم الراحل، وعلى رأسهم الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر، أو من قياداته المباشرة في الجامعة، وعلى رأسهم الدكتور أحمد الطيب، رئيس الجامعة.

وشارك أيضا نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وطلاب مصريون ومن المبعوثين للدراسة في الأزهر، والذين سجلوا حضورًا كثيفا على غير العادة، تقديرا لمكانة د. المسير في العالم الإسلامي، وليس في مصر فقط

 وداعا معلمىemoticon.

Comments »

The URI to TrackBack this entry is: http://al7orya.blogsome.com/2008/11/27/p60/trackback/

No comments yet.

RSS feed for comments on this post.

Leave a comment

Line and paragraph breaks automatic, e-mail address never displayed, HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>



Anti-spam measure: please retype the above text into the box provided.