كما وعدتكم فىا لمرة السابقة ان أتى لكم بتقرير عن اشهرحوادث التعذيب اللى حصلت فى الفترة اللى فاتت حوادث التعذيب التى حدثت بالصور على فكرة ياجماعة فاكرين ميرفت؟ الى اتكلمت عنها المرة اللى فاتت وعن التعذيب اللى حصلها وهى حاملوماتت دلوقت الضباط اللى هجموا على بيتها وموتوها بيتحقق معاهم مش مطلوب منكم غير الدعاء والمؤازرة ليها ان حقها يتاخد وتبقى مرتاحة فى تربتها والمولودا للى مكنش مكتوبله يشوف النور كمان ياخد حقه
ولقد دعوت اصحاب المدونات انهم يكتبوا عنها ولو شىء قليل او يحطوا صورتها ولكن لاحياة لمن تنادى
ماهو فى شىء غلط يااما هما مش قروا عنا لخبر او مقروش اللى انا كتبته يااما طنشوا
يااما صوتى انا مش واصل لحد
المهم انا بتمنى ان ربنا ياخدلها حقها وتوقع اقصى عقوبة على الضباط
نبدأ بالملف
لي 16-9-2008 عندما أصدر محافظ الأسكندرية القرار رقم 534 لسنة 2008 بإغلاق مدرسة "الجزيرة" بناء على تقرير لمستشاره القضائي يزعم أن المدرسة تعمل بدون ترخيص و رغم أن محكمة القضاء الأداري بالأسكندرية أصدرت قرار بوقف تنفيذ القرار الصادر بغلق المدرسة وقبول الدعوى رقم 15553 لسنة 62 ق، والمقامة من طلعت فهمي رئيس مجلس إدارة المدرسة ضد وزير التربية والتعليم ومحافظ الإسكندرية ومدير إدارة العامرية بصفتهم.
و عندما قرر أصحاب المدرسة وأولياء الأمور تنفيذ حكم القضاء وذذهبوا للمدرسة لكن كانت المفاجأة فى أنتظارهم
قوات الأمن بوحشيتها المعهودة قامت بلاعتداء على طلاب مدرسة الجزيرة وأمهاتهم فور وصولهم للمدرسة لمنعهم من التجمهر أو التظاهر؛ حيث قامت تلك القوات بصعق الطلاب بالعصا المكهربة، فضلاً عن ضرب وسب أمهاتهم، ووصلت تلك الوحشية الإجرامية إلى حد نزع حجاب أمهات هؤلاء التلاميذ، كما تم منع وسائل الإعلام من تغطية الحدث واعتُقِل مراسل جريدة الدستور
فيديو لاحداث مدرسة الجزيرة بالعجمى معرف الست الىل كانت بتتكلم دى فين عمالة تقول حرام واحسن
http://www.youtube.com/watch?v=ooZ1qqJOEpo
ضحاية من الضحايا التعذيب
http://www.youtube.com/watch?v=-8Fjj9Gkhso&feature=related
وأثناء هذا الفتك الوحشى أُصيب المواطن "حمادة عبد اللطيف" بشللٍ رباعي؛ إثر قيام قوات الأمن بالاعتداء عليه
وكشف التقرير المبدئي للطب الشرعي عن إصابة عبد اللطيف بكسرٍ في الفقرة القطنية الأولى بالعمود الفقري وتهتك النخاع الشوكي؛ مما نتج عنه فقدان الحركة والإحساس بأطرافه الأربعة وعدم التحكم في البول والبراز، ويحتاج الآن إلى إجراء أكثر من عملية جراحية لإعادة تثبيت العمود الفقري للحفاظ على حياته فقط
الجانى فى أحداث هذه المأساة هو المقدم السيد محمد السيد نائب مأمور قسم مينا البصل الذى تحول الى كلب مسعور يدوس باقدامة القذرة على ظهر و رقبت حمادة عبد اللطيف فيصيبه بكسر فى الفقرات و تهتك للنخاع الشوك و النتيجة .. شلل رباعى و فقدان التحكم فى الوظائف الحيوية للجسم

صورة للضحية
ثم توجه اليه السيد مدير نيابة الدخيلة بالسؤال كصفته مجنى عليه ، و قد حدد كيفية حدوث الإصابة و أن محدثها هو ضابط يدعى سيد بك و قام بوصفه وصفا دقيقا و تفصيليا ، و انه قام بضربه على ظهره و رقبته 5 مرات و أمر جنوده بضربه قائلا "موتوا ابن الكلب ده"ثم قاموا برميه فى عربة الأمن المركزى و نقلوه الى معسكر الأمن بمرغم ثم بعد ذلك الى مستشفى الميرى
كما تم أعتقال كل من حسام الوكيل الصحفي بالدستور و المدون محمد داود علي غرار قضية مدرسة الجزيرة و عندما قات النيابة لأخلاء سبيلهم بعد ثماني أيام من الحبس قامت الدخلية بأصدار قرار لأعتقالهم للضغط عليهم فقضية حمادة عبد اللطيف.
و في أحد الحوارات مع أسرته قالت زوجت المجني عليه
الاسم حمادة إبراهيم عبد الطيف عنده 47 سنه
مدير إدارة في شركة الإسكندرية للبترول
عنده خمس أبناء
الأولى بكلية الطب والثانية بالصف الأول الثانوي والثالث بالصف الأول الإعدادي والرابعة بالصف الرابع الابتدائي والخامسة فى أولى حضانة
و عن ملابسات الحادث قالو كنا نازلين نودي الاولاد المدرسه الساعه 8 صباحا لان ادارة المدرسة بلغتنا بكده . اخدنا البنتين ونزلنا ووجدنا قوات امن كتيره وكاننا نريد فتح غزه
فوجئنا بقوات امن حالت بيينا وبين المدرسه ولكنا اعترضنا بسبب أننا اخذنا معاد من إدارة المدرسة حاولوا إبعادنا عن المدرسة بكل الطرق شتائم وسب وإهانة واحضروا "جرايه" واعتصم أولياء الامور وأصروا علي الوقوف
واحضروا قوات امن يضربونا وعملوا كماشات على أولياء الامور وأي ولي أمر بيحمل طفله يحاولوا ضربه واعتقالهز فزودوا في ضربنا والي حصل مع الأستاذ حمادة انه كان شايل مريم -4 سنين في الحضانة - فاخدوها منه ورموها على الرصيف وعملوا عليه كماشه وضربوه ضرب شديد مبرح وضربه الضابط 5 او ست مرات على رقبته "بالبياده" وكان في اربعه مساكينه لحد ما اغم عليه من الضرب
وشالوه ورموه في العربيه فانا جريت عليه وقلت زوجي زوجى راح رافسنى وعملي كدمه في رجلي وشتمنى وقالى امشي يا بنت كذا فقلتله نروح المدرسة قالنا لو حسنى مبارك جه برضوا المدرسة مش حتتفتح وان ممشيتيش يا بنت كذا احنا جايلنا امر باعتقال رجاله وستات.
بعد كده قعدوا يجروا ورانا من امام مدرسة الجزيرة الي مطعم اسمه ويدوس احنا نجرى وهما يجروا ورانا
و عن خبر الأصابة قالو معرفناش خبر الإصابة علي طول عرفنا الساعة 3 صباحا يوم الخميس ومعرفناش الا من البحث المستمر عنه من خلال اخوه وصحابه فى الاقسام شويه يقولوا هو في الفراعنه او الدخيله
وفوجئنا به موجود في مستشفى الميرى بدون أي عناية وكان المفروض يعملوا العملية إلي عملوها له دي بعد الإصابة بساعتين لأنهم تركوه فحصلت مضاعفات ول يسمحوا لنا بزيارته أبدا إلا عندما بكت مريم الصغيرة فسمحوا بثانيتين ولما لقوني بقوله اصبر واحتسب راح طردني وقالي يلا بره
و يذكر أن مدرسة الجزيرة كانت قد هدمت في عام 2005 علي يد قوات من الشرطة
وترددت وقتها معلومات بأن السفارة الأمريكية هي وراء هدم مدرسة "الجزيرة" بعد أن زعمت إحدى الجمعيات الأهلية لرعاية المعاقين في منطقة برج العرب والمقربة بشدة من السفارة أنها مدرسة دينية على غرار المدارس الدينية الباكستانية، بالرغم من أنها تدرس منهج وزارة التربية والتعليم فقطو يذكر أنت تلك الجمعية
جمعية مشبوهه تقوم بنشاط تبشيرى معروف مع أولاد الشوارع وتسمى جمعية كاريتاسو
هذه الجمعية تقوم بألتقاط أطفال الشوارع والفقراء والأيتام وتقابلهم بقساوسة يمارسوا معهم التبشير
وهذه الجمعيه جمعية دولية على مستوى العالم وهى على علاقة جيدة بالسفارة الأمريكية فى مصر
قامت الجمعية بأبلاغ السفارة الأمريكية بأن هذه المدرسة مدرسة دينية على غرار طالبان ولابد من محاربتها

ننتقل ألي ملف أخر في الاسكندرية ايضا و هو قسم سيدي جابر أو سلخانة الأسكندرية
الملف الأول هو للمواطن خليل أبراهيم خليل و الذي قام ظابط بحرقه وسحله هو وبناته وزوجته لأن ابنه علا صوته عليه فى الكمين و الذي تعرض لتعذيب بشع بالكهرباء و حرق بزجاجات المولوتوف و هو محبوس الآن 15 يوم في قضية ملفقة حتي لا يفتح فمه
وعلى مدار 3 أيام حاول أبناؤه تحويله للمستشفى للعلاج قبل تلوث الجرح، حيث بدأت رائحة الجلد تتعفن، وأخيراً تم احتجازه بالدور الثالث بمستشفى رأس التين عنبر السكر، ليرقد جسده ويبقى شاهداً على جريمة تعذيب جديدة لضباط قسم سيدى جابر
و يروي عم خليل قصته الذي تجاوز ال 62 من عمره قائلا
قال إنه فوجئ بطرقات على باب منزله ليلة 27 رمضان، وعند فتحه الباب هاجمته قوة من قسم سيدى جابر، وأضاف: رجال القسم قذفونى بزجاجة بها مادة مشتعلة فأحرقت ثيابى، وحاولت تمزيقها فاحترقت يدى وقدمى، كنت أحاول التخلص من النار بأية طريقة، وفور خروجى من باب المنزل والنار مشتعلة بى فوجئت بأحد أفراد القوة يضربنى على ركبتى بحديدة، وعندما صرخ الأهالى من الظلم الواقع على، قام أمين شرطة، يدعى رامى، بوضع السكين على رقبتى وقال "أدبح".
أكمل عم خليل قائلاً: سحلونى على الأرض أمام أولادى وأحفادى وأنا أحترق .. كنت أصرخ فيهم "حرام عليكم يا كفرة .. حرقتونى يا كفرة
طلبت الذهاب للمستشفى وقلت لهم فى القسم "أنا بنى آدم مش حيوان"، فضربنى الضابط أحمد المليسى فى منطقة حساسة بـ"الشلوت"، ليضاعف آلامى فوق الحرق والكسر بمزيد من الضرب والإهانة، وقال لى: "أنا مش حنسيب أمك". بينما قال لى الضابط أحمد عثمان: "أنا لو عايز أخيطك أخيطك"، قلت له: "يا باشا ليه بتعمل معايا كده".
خليل كان يبحث عن أية وسيلة للذهاب إلى المستشفى، وعندما طلب منه الضباط التوقيع على محضر مقاومة سلطات، رفض وقال لهم: "ما بعرفش أمضى". فأوهموه بأنه لابد من التوقيع على المحضر الذى وصفوه بتقرير لابد منه للذهاب إلى المستشفى.
"إنت حتستعبط علينا .. إنت لو مكسور ما كنتش تقدر تحط رجلك على الأرض"، قالها أحد أمناء شرطة سيدى جابر لعم خليل قبل صعوده لعربة السجن، التى ستنقله إلى مستشفى رأس التين، "طول الطريق العربية عماله تخبط فيا كنت حاسس إنى بموت مش عارف ألاقيها منين من الكسر ولا الحرق ولا الصاج اللى بيخبط فى جسمى".
هكذا كانت رحلة عم خليل لمستشفى رأس التين، الذى رفض استقباله لتضميد جروحه، رغم استقباله له فى اليوم الأول، وعندما ذهب إلى المستشفى الميرى رفض أيضا استقباله، بحجة أن المكان معقم.
أضاف عم خليل: "رجعت من المستشفى دون تغيير ودخلت القسم واحتجزونى منفرداً فى النبطجية، وتعرفت داخل القسم على الزنزانة الخمس نجوم، وهى عبارة عن غرفة صغيرة، فيها رخام وعليه مساند إسفنج، كنت أتقيأ دماً. وضرب الشوم مازالت آثاره على جسدى، أنا مش عارف فيه ناس ظباط عايشين مرتاحين، مالهم ومال الناس اللى ملهاش لازمة زينا". وأضاف خليل: "كان عندى محلين فراخ على الطريق السريع قفلتهم بسبب أنفلونزا الطيور، ما كنتش عايز أى مشاكل مع الحكومة

صورة اخرى للضحية
فيديو
http://www.youtube.com/watch?v=DjXAXj96jpM&feature=related
الملف الثاني من ملفات قسم سيدي جابر للمواطن صلاح أحمد محمد حسن الذي تجاوز الواحد و الستين من عمره صاحب محل لتجارة أدوات النظافة بعزبة سعد بسيدي جابر و الذي تعرض إلي التعذيب والانتهاك الجنسي علي أيدي ضباط ومخبرين في قسم شرطة سيدي جابر
و يروي الحاج صلاح قصته قائلا
"يوم الأربعاء الماضي وفي حوالي السابعة والنصف بعد الإفطار كنت في المحل وكان معي مصادفة علي محمود علي زبون كان يشتري مني بضاعة، وتاجر أتعامل معه يدعي هاني عبد المنعم السيد وفجأة توقفت سيارة ميكروباص أمام المحل ونزل منها ضابطان بمباحث قسم سيدي جابر وهما: أحمد عثمان، وأحمد منيسي و14 مخبرًا وأمين شرطة وهجموا علي المحل وكسروا ما به من بضائع حيث تم قذف كل المحتويات إلي الشارع وقام المخبرون بتحميل كراتين كثيرة بالسيارة، ثم "زقوني" بالعافية داخل الميكروباص وجلس فوقي شخص ضخم الجثة أوسعني ضرباً "بالبونيات" والصفع علي الوجه، والرأس بأوامر من الضابطين، ولم أكن أقول سوي جملة واحدة : "فيه إيه يا باشا… أفهم بس.. يا عالم فيه إيه» وكانت الإجابة المزيد من الضرب والصفع والركل".

وتابع "المصيبة أنهم قبضوا علي الاتنين إللي كانوا معي بالمحل- الزبون والتاجر- وأوسعوهما ضرباً ولما وصلنا القسم وأخدوني ومعي الاتنين التانيين لحجرة بالقسم مكتب ضابطي المباحث وكان الشخص ضخم الجثة وهو مخبر كاتمًا علي أنفاسي حتي بالقسم وكان يتعمد غلق آخر زرار بالجلابية التي أرتديها ثم يضغط علي عنقي حتي أفقد الوعي وأشخر، وعندما أفيق كنت أقول للضابط- والذي كان جالساً لمشاهدة تنفيذ أوامره للمخبرين بتعذيبي وهو الضابط أحمد عثمان كنت أقول له: يا باشا حموت فقال لي: "وإيه يعني كلب وراح" .
ويواصل بعدها قام المخبرون والأمناء بتقييدي ووضعوا يدي "خلف خلاف» وراء ظهري وأخذوا يضربونني علي وجهي وعلي رأسي واقترب مني الضابط أحمد عثمان وكال لي اللكمات، قلت له: يابني دا أنا زي أبوك، فسبني وفوجئت به يرفع الجلابية التي أرتديها ويضع إصبعه في في دبري من الخلف وصرخت بأعلي صوتي يا ظلمة.. يا كفرة، فقال لي الضابط: طب إيه رأيك إنك حتسجد لنا هنا بقي، فقلت له: ما فيش حد سجد لغير الله، وما حدش عمل كده غير فرعون فرد علي الضابط قائلاً: أيوه إحنا بقي الفراعنة الجداد وحتسجد لنا يا (……) أمك يعني حتسجد.
وزاد صلاح بعدها نادي الضابط أحمد عثمان زميله أحمد المنيسي وقال له تعالي دورك.. وفوجئت بالمنيسي يرفع لي الجلابية ويكرر ما فعله عثمان، بعدها أمر عثمان والمنيسي جميع مخبريهم وكان عددهم 14 بانتهاك عرضي بتكرار نفس الفعل الذي صدر منهما، بعدها فقدت الوعي وعندما أفقدت أخذت اصرخ فيهم: «انا عملت إيه يا كفرة عملت إيه؟"
وكان رئيس المباحث قد وصل للقسم وتقابلت معه بعد أن عرفت أنه جلس مع الضباط الاتنين إللي اعتدوا علي ولقيته بيقول لي"معلش يا حاج صلاح حصل خير.. يظهر إننا جاتلنا معلومات غلط والموضوع طلع تشابه أسماء!!".
ويضيف "لم يصرفوي من القسم إلا بعد أن أجبروني أنا وأبنائي علي التوقيع علي محضر تعهد بعدم التعرض وقالوا بالمحضر إننا اعتدينا علي أمناء الشرطة واتصالحنا معهم، واضطرينا للتوقيع بعد أن هددوني باعتقالي أنا وأولادي".
وقال علي محمود علي شاهد العيان علي الواقعة وهو الزبون الذي كان يشتري من المحل وقبضوا عليه معه وهو جار للضحية بذات الشارع والمنطقة عم صلاح كان هو الوحيد الذي يرفض دفع إتاوات للمخبرين وأمناء الشرطة في قسم شرطة سيدي جابر والذين اعتادوا الذهاب لأصحاب المحلات والسكان ويهددونهم بوجود أحكام ضدهم علي غير الحقيقة ويستغلون أي تشابه في الأسماء مع المحكوم عليهم حتي ولو كان ثنائيا ليحصلوا علي إتاوة من الشخص الذي يقصدونه، وعم صلاح كان دائم التصدي لهم وكان موقفه بيشجع ناس كتير إنهم يعملوا إيه وده ضايق المخبرين وأمناء الشرطة منه فدسوا عليه معلومات مغلوطة للضباط فكان ما حدث»، وأشار الشاهد إلي تعرضه شخصياً للضرب المبرح من الضباط والمخبرين لمجرد أنهم اعتقدوا أنه نجل عم صلاح، ولما تبين أنه ليس كذلك احتجزوه بالقسم حيث شاهدت وقائع تعذيبه وانتهاك عرض صلاح.
وذكر نجل الضحية ويدعي إبراهيم: "توجهت بعد علمي بما تعرض له والدي لنيابة سيدي جابر وتقابلت مع وكيل النيابة محمد برهان وقلت له والدي يتعرض الآن لتعذيب في القسم أرجوك تنتقل معي لإنقاذه لكنه لم يتخذ أي إجراء سوي أنه اتصل بضابط المباحث وقال لي بالحرف أحمد عثمان ده - ضابط المباحث الذي عذب والدي - رجل محترم.
وتابع نجل صلاح "كيف أحترم ضابط شرطة بعدما حدث لوالدي.. وكيف أثق في عدالة النيابة بعدما تجاهل وكيل النيابة وكان بيده إنقاذ والدي"؟
وتقدم الحاج صلاح في اليوم التالي للواقعة ببلاغ للمحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية ضد ضباط القسم برقم 2540 عرائض لسنة 2008 بتاريخ 18/9/2008 وتمت إحالته لنيابة سيدي جابر برقم صادر3106 في 21/9/2008 واتهم فيه محامو عم صلاح ضباط القسم بتعذيبه وانتهاك عرضه وأرفقوا السي دي المصور له داخل القسم.
المتهمان في قضيتي القسم واحد هما الضابط احمد عثمان واحمد المنيسى وسوف تم سماع أقوال الضابطين المتهمين بالتعذيب يوم 8 أكتوبر فى القضية رقم 23526 لسنة 2008 جنح سيدى جابر ونحن ننتظر أن تتم محاكمتهم و ننتظر أن تكونوا هناك يوم محاكمتهم
اخيرا اود ان اقول مش عارفة حقول ايه سايبة القول ليكم 